
“اعتن بالمريض أولًا، ثم يأتي كل شي لاحقًا”هكذا قال الطبيب ورجل أعمال د.توماس فيرست جونيور. في الواقع، يعتبر الاهتمام برضا المريض وراحته من أهم الخطوات نحو الحفاظ على الثقة وبناء علامة تجارية متميزة لخدماتك الطبية. في هذا المقال سنتناول أهمية العناية بالخدمات المقدمة للمرضى. إضافةً لأهم 5 أفكار لخدمة المرضى يمكنك اتباعها لتحسين خدماتك الصحية و بناء علامة تجارية متميزة و موثوقة.
عناصر المقال:
لماذا نهتم بتقديم أفكار لخدمة المرضى
لماذا نهتم بتقديم أفكار لخدمة المرضى
مع التقدم و التطور في الخدمات التي تقدمها الأنظمة الصحية، أصبح من المهم التركيز ليس فقط على توفير الخدمات الصحية، و إنما أيضًا الاهتمام بتحسين تجربة المرضى ورضاهم عن الخدمات المقدمة وراحتهم. وأصبح رضا المريض أحد أهم عوامل تقييم الخدمة الصحية المقدمة، الأمر الذي أوجد نوعًا من المنافسة في ابتكار ما هو مناسب من أفكار لخدمة المرضى.
إليك أهم 5 أفكار لخدمة المرضى
بينما تسعى لبناء علامة تجارية مميزة وتقديم خدمات صحية أفضل. إليك أهم 5 أفكار لخدمة المرضى بطريقة متميزة و مبتكرة:
- إنشاء تواجد مفيد على الإنترنت
إنشاء تواجد مفيد على الانترنت سواء كان موقعا أو صفحة على منصات التواصل الاجتماعي لعرض خدماتك الصحية على الإنترنت من أفضل الخطوات التي تعكس العلامة التجارية الشاملة لخدماتك. كما أنها تعتبر البوابة التي يتعرف المرضى عن طريقها عليك و على ما تقدمه من خدمات صحية.
- إرشاد موظفي الاستقبال لأن يكونوا ودودين ومتعاونين
إن انطباع المريض عن جودة الخدمة المقدمة يبدأ من اللحظة الأولى لدخوله المؤسسة الصحية. لذلك من المهم جدًا مراعاة الواجهة الأولى لخدماتك الصحية، وهي موظفي الاستقبال. ولا يقتصر ذلك على الزي والشكل العام فقط، بل من المهم الإهتمام بالأسلوب الجيد و المعاملة اللطيفة وامتلاك المهارات الضرورية.
- قلل وقت الانتظار إلى الحد الأدنى
إن أكثر ما يزعج المرضى عند طلب الخدمة الصحية هو الاضطرار للانتظار لساعات طويلة قبل أن يحين دورهم لتلقي الخدمة. وهذا قد يضطرهم في بعض الأحيان لإلغاء الخدمة و البحث عنها في مكان آخر. الأمر الذي قد يؤثر على تقييم الخدمات التي تقدمها، وبالتالي يؤثر على العلامة التجارية الخاصة بك.
- استخدام أفضل استراتيجيات التسويق و الدعاية
اتباع أفضل استراتيجيات التسويق و الدعاية يساعدك على تعزيز تواصلك مع الجمهور وتحسين تجربة المريض. بالإضافة إلى تحقيق نمو مستدام في ظل منافسة متزايدة و تطلعات متغيرة للمرضى.
- التقييم المستمر للخدمات المقدمة
التقييم المستمر عبر استطلاعات الرأي على منصات التواصل الإجتماعي، أو عبر تقديم الاستبيانات للمرضى بنهاية كل خدمة مقدمة يساعدك بشكل كبير على تقييم الخدمات. كما يساعدك على تحليل نقاط القوة للمحافظة عليها، و تحليل نقاط الضعف للعمل على تداركها و تحسينها، لضمان استمرارية تقديم الخدمات المتميزة للمرضى.
الأسئلة الشائعة
تجربة المريض هي مجمل التفاعلات التي يمر بها الفرد أثناء تلقيه الرعاية الصحية، بدءًا من لحظة دخوله إلى المنشأة الصحية وحتى خروجه منها. تشمل هذه التجربة كل ما يتعلق بالعناية الطبية، التواصل مع الأطباء والممرضين، والخدمات المساندة التي يتلقاها المريض خلال رحلته العلاجية.
يجب على العيادات توفير بيئة تواصل إيجابية وشخصية للمرضى، إضافة إلى تدريب جميع العاملين على كيفية التواصل الفعّال مع المرضى. مع التركيز على الاستماع إلى مشاكلهم ومخاوفهم وتوفير الحلول التي تلبي احتياجاتهم الفردية. مما سيشجعهم على ترشيح العيادة لأصدقائهم وأفراد عائلتهم.
كيف يساعد التسويق الناجح للعيادة في تحسين الوعي بالعيادة الطبية؟
يمكن للتسويق الناجح للعيادة أن يساعد في تحسين الوعي بالعيادة الطبية والخدمات التي تقدمها، وزيادة الحضور الفعلي للمرضى والمتابعة معهم، كما يمكن له أن يساعد في بناء علاقات طويلة المدى مع المرضى وتعزيز مستوى رضاهم.
الخاتمة
في الختام، يظهر بوضوح أهمية التركيز ليس فقط على تقديم الخدمات الصحية. و إنما أيضًا الاهتمام بتحسين تجربة المرضى ورضاهم عن الخدمات المقدمة. لأنها البوابة التي تعكس تميّز علامتك التجارية في ظل التطور السريع وزيادة المنافسة على استخدام الطرق والأفكار المبتكرة لتقديم خدمات صحية أفضل.
في نهاية المطاف، يكمن نجاح العلامة التجارية الطبية بين إيجاد نوع من التوازن بين تقديم الخدمات الطبية وتحسين تجربة المريض. إضافة إلى ضرورة إجراء التقييم المستمر للخدمات الصحية المقدمة. من حيث تحليل نقاط القوة و نقاط الضعف و عمل التحسينات اللازمة لضمان استمرارية تقديم الخدمات الصحية المتميزة للمرضى.
كما يساعدك التسويق الناجح للعيادة في تحسين الوعي بالعيادة وخدماتها؛ لذلك ننصحك بالاستعانة بخبراء فى التسويق الرقمى للوصول لعدد أكبر من المرضى الجدد! نحن فى أسنانى.نت نستطيع مساعدتك، لا تتردد فى التواصل معنا عبر الواتس آب للحصول على خصم خاص!
كاتب المقال: مروة عبد الله
اترك تعليقاً