
مما لا يُختلَف عليه أن أمراض الأسنان من أكثر الأمراض ألمًا، وخراج الأسنان يُعَد من المشكلات الصحية الأكثر شيوعًا التي تسبب آلام حادة تسبب مضاعفات صحية خطيرة تؤثر على ممارسة الفرد لحياته اليومية. وقد مر العديد من الأفراد بتجارب علاج خراج الأسنان، لذلك هذا المقال هو دليلك الشامل للتعافي. سنستعرض فيه تجارب خراج الأسنان للآخرين وعالم حواء، بالإضافة إلى طرق الوقاية والعلاج.
محتويات المقال:-
- 1- ما هو خراج الأسنان؟
- 2- كيف أعرف أن لدي خراج في الأسنان؟
- 3- أنواع خراج الأسنان.
- 4- تجارب علاج خراج الأسنان.
- 5- كيف يتم علاج خراج الأسنان؟
- 6- مضاعفات خراج الأسنان.
- 7- (5) خطوات للوقاية من خراج الأسنان.
- 8- الخاتمة.
- 9- الأسئلة الشائعة.
- 10- المصادر.
ما هو خراج الأسنان؟
خراج الأسنان هو تراكم الصديد داخل الأسنان واللثة والذي يكون نتيجة الإصابة بعدوى بكتيرية.
تحدث العدوى نتيجة لعدم الاهتمام بتنظيف الأسنان، وتراكم بقايا الطعام وتفاعلها مع اللعاب والبكتريا الموجودة في الفم مما يؤدي إلى تكوين الصديد.
كيف أعرف أن لدي خراج في الأسنان؟
عادةً ما يكون العرض الأساسي للخراج هو ألم حاد في الأسنان أو اللثة، والذي من الممكن أن يحدث فجأة وقد يزداد سوءًا بمرور الوقت.
ولكن توجد أعراض أخرى منها:-
- آلام حادة في منطقة الفك والأذن والرقبة.
- آلام حادة يشعر بها المريض حينما يستلقي.
- آلام حادة عند المضغ.
- احمرار الوجه و تورمه.
- رائحة الفم الكريهة.
- حساسية الأسنان تجاه الطعام.
- الشعور بمذاق كريه في الفم.
- الحمى.
أنواع خراج الأسنان.
يمكن تصنيف أنواع الخراج إلى 3 أنواع رئيسية تبعًا لموقع وطبيعة الإصابة في مناطق مختلفة من الأسنان واللثة.
- الخراج القمي (Periapical Abscess)
خراج يحدث في طرف قمة جذر السن، نتيجة التسوس العميق للأسنان و يؤدي إلى التهاب الأعصاب الخاصة بالسن وانتقال العدوى إلى المناطق المحيطة بالسن.
- الخراج اللثوي (Gingival Abscess)
هو خراج يحدث نتيجة الإصابة بعدوى في اللثة نفسها دون أن تؤثر على مباشرةً على الأسنان، والذي يسبب تورم موضعي للثة وألم عند لمسها.
- خراج دواعم الأسنان (Periodontal Abscess)
ذلك الخراج يحدث في الجيوب اللثوية وهي المسافة بين اللثة والأسنان، نتيجةً التهاب دواعم الأسنان والتي تسمح بتكوين جيوب عميقة تعمل على تجمع البكتيريا والإصابة بالعدوى.
ويعد الفرق بين خراج الأسنان وخراج اللثة هو مكان الإصابة فقط والمسبب أحيانًا، ولكن عادةً ما تكون الأعراض متشابهة.
تجارب علاج خراج الأسنان.
تجربتي مع علاج خراج الأسنان بالقرنفل
استيقظت على ألم حاد في أسناني الخلفية، توقعت أن يكون أمر عابر فقمت بعمل المضمضة بماء و ملح لتخفيف الألم، لكن الألم ازداد وبحلول الصباح تبعه تورم شديد.
فقررت البحث عن علاج منزلي على الإنترنت وتوصلت إلى زيت القرنفل والمعروف بخصائصه المضادة للالتهابات و المخففة للآلام.
قمت بغمس قطعة قطن في زيت القرنفل ووضعها على المكان المصاب، فلاحظت زوال الألم تدريجيًا، ولكن بعد عدة أيام عاد الألم من جديد.
فأدركت أن زيت القرنفل علاج مؤقت فقط؛ لذلك كان يجب الذهاب إلى طبيب الأسنان الذي أخبرني بوجود خراج في أسناني يلزمه علاجًا جذريًا للتخلص من العدوى بشكل كامل.
تجربتي مع علاج خراج الأسنان بالماء والملح
شعرت سارة بألم في أسنانها مع تورم بسيط، فقامت بعمل مضمضة بالماء والملح ووضع كمادات على منطقة التورم.
على الرغم من التحسن المؤقت، تدهورت حالتها بعد أيام مما اضطرها للذهاب إلى الطبيب.
بعد التشخيص تبين أن الخراج قد توسع، مما جعل العلاج أكثر صعوبة مما لو بدأت فيه باكرًا.
تجربتي مع علاج الخراج عند الطبيب
شعر أحمد بألم مفاجئ وتورم في إحدى أسنانه، ولم يحاول البحث عن علاج منزلي وقرر الذهاب للطبيب مباشرةً.
بعد الكشف قام الطبيب بتصريف الخراج ووصف المضادات الحيوية له.
كان عليه متابعة علاج قناة الجذر لضمان عدم تكرار العدوى، وشعر أحمد بتحسن سريع بعد العلاج الطبي.
تجارب علاج خراج الأسنان عالم حواء …… العلاج أم الخلع؟
من تجارب علاج خراج الأسنان عالم حواء تحكى”أروى” قصتها وتقول بأنها استمرت فى علاج خراج الأسنان 3 شهور عن الأخصائى وانتهى الأمر بالتنظيف وسحب العصب، ثم قام الطبيب بحشو السن.
وبالنهاية شفيت بفضل الله وارتاحت من التعب الذى لطالما عانت منه.
وبناءً على تجربتها تنصح أروى بعلاج خراج الأسنان بدلًا من الخلع
كيف يتم علاج خراج الأسنان؟
إن اختيار العلاج الأنسب لخراج الأسنان يعتمد على نوع الخراج وموقعه.
والمؤكد هو ضرورة الذهاب للطبيب للتخلص منه نهائيًا؛ لذلك فإن استخدام المضادات الحيوية كما يعتقد البعض ليس الحل الأنسب للعلاج؛ لأنه لا يعالج الخراج نفسه ولكن يمنع انتشار العدوى إلى المناطق المحيطة.
وفيما يلي سنقوم بذكر طرق العلاج وتشمل:-
- تصريف الخراج.
يلجأ الطبيب إلى تصريف الخراج عن طريق وضع مخدر موضعي و عمل شق صغير في الأسنان للتخلص من الصديد، ومن ثم تنظيفه بمحلول ملحي.
- قناة جذر الأسنان.
يستخدم هذا النوع من العلاج في حالة الخراج القمي، حيث يقوم الطبيب بعمل ثقب في السن المصاب لتصريف الخراج وإزالة لب السن المصاب.
وبعد تصريف الخراج وتنظيف المنطقة المصابة، يقوم الطبيب بعمل حشو للأسنان في ذلك الفراغ لمنع حدوث العدوى مرة أخرى.
- خلع السن المتضرر.
في حالة إذا كان السن متضرر كليًا و مصاب بعدوى شديدة، يلجأ الطبيب إلى خلع السن والتخلص منه نهائيًا، ومن ثم يقوم بتصريف الخراج في المنطقة المصابة.
- الجراحة.
إذا كانت العدوى مزمنة وتتكرر بصورة مستمرة، قد يلجأ الطبيب إلى التدخل الجراحي لعلاج الخراج، فيتم تخدير المريض وإزالة الأنسجة المصابة في السن أو اللثة تبعًا لموقع الخراج ونوعه.
- استخدام المضادات الحيوية.
عادةً ما يتم وصف المضادات الحيوية للمريض لمنع انتشار العدوى إلى المناطق المجاورة للمنطقة المصابة وليس لعلاج الخراج نفسه؛ لذلك استخدام المضادات الحيوية لا يعتبر بديلًا عن زيارة الطبيب.
وغالبًا ما يتم وصف المضادات الحيوية خاصة للأشخاص الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي.
مضاعفات خراج الأسنان.
خراج الأسنان قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة إذا لم يتم علاجه، والتي من الممكن أن تهدد حياة الإنسان نظرًا لأنها نتيجة عدوى بكتيرية، ومن أبرز المضاعفات:-
- تسمم الدم.
يحدث نتيجة انتشار البكتريا من الخراج إلى مجرى الدم وهي حالة تهدد حياة الإنسان ومن أعراضها ارتفاع درجة الحرارة، وتسارع دقات القلب، وضيق التنفس.
- التهاب الجيوب الأنفية.
إذا كان الخراج في الأسنان العلوية، يمكن أن ينتشر إلى الجيوب الأنفية مسببًا صداع وضغط في منطقة الوجه.
- فقدان الأسنان.
ففي بعض الحالات قد يؤدي الخراج إلى تلف جذور الأسنان مما يتطلب خلع السن للتخلص من العدوى نهائيًا، وفي هذه الحالة قد يستبدله المريض بزراعة الأسنان.
- تآكل العظام.
العدوى قد تنتشر إلى عظم الفك مما يؤدي إلى حدوث التهاب وفي هذه الحالة يتطلب العلاج مضادات حيوية قوية أو قد يلجأ الطبيب إلى عمل جراحة لإزالة الجزء المصاب.
(5) خطوات للوقاية من خراج الأسنان.
الوقاية من خراج الأسنان تعتمد بشكل أساسي على العناية بصحة الفم والأسنان لتجنب حدوث العدوى وانتشارها وتتمثل في :
- العناية بنظافة الفم جيدًا.
- تتمثل العناية بالفم في غسل الأسنان مرتين يوميًا لتجنب التسوس وتراكم البكتيريا.
- استخدام الخيط الطبي لتجنب تراكم بقايا الطعام بين الأسنان.
- استخدام غسول مطهر لقتل البكتيريا والحفاظ على صحة اللثة.
- زيارة دورية لطبيب الأسنان.
يجب زيارة الطبيب بصفة دورية مرة كل 6 أشهر لعمل فحص شامل وتنظيف الأسنان من الجير.
- اتباع نظام غذائي صحي.
يجب تقليل استهلاك السكريات والمشروبات الغازية لتجنب تسوس الأسنان المسبب لحدوث الخراج.
- الاهتمام بجفاف الفم.
من الضروري الحفاظ على ترطيب الفم جيدًا بشرب كميات وفيرة من المياه لمنع جفاف الفم والذي يسبب تراكم البكتريا المسببة لحدوث الخراج.
- الاهتمام بصحة الجهاز المناعي.
يجب الاهتمام بتقوية الجهاز المناعي عامةً وعلاج الأمراض التي تسبب ضعف الجهاز المناعي خاصةً وتزيد من احتمالية الإصابة بالعدوى مثل السكر.
الخاتمة.
في الختام، خراج الأسنان من المشكلات الصحية التي لا يمكن التغاضي عنها، وإذا تُركَت بدون علاج ستؤدي إلى مضاعفات خطيرة تؤثر على ممارسة الإنسان لحياته طبيعيًا وقد تهدد حياته.!
لذلك تجارب علاج خراج الأسنان للأفراد المختلفة تؤكد ضرورة الوقاية لتجنب العدوى، وإذا تمت الإصابة يجب الاهتمام بها فورًا وعدم تجاهل الأعراض و تكون زيارة الطبيب هي أهم الأولويات لبدء العلاج.
الأسئلة الشائعة.
خراج الأسنان لا يزول من تلقاء نفسه، ويتم علاجه من خلال عمل شق أو جرح مكان الإصابة للتخلص منه.
يحتاج الجرح الناتج عن إخراجه إلى 1 – 2 أسبوع حتى يُشفى كُليًا اعتمادًا على حجم الخراج ومدى استجابة الجسم للعملية.
يبدأ الجرح بالالتئام بدءًا من حوافه وباتجاه مركزه إلى أن يُغلق بشكل كامل.
تشمل مؤشرات الإصابة بخراج الأسنان وأعراضها: وجع الأسنان الحاد والمستمر، والذي يمكن أن يصل إلى عظم الفك أو الرقبة أو الأذن ويشمل ألم من درجات الحرارة المرتفعة أو المنخفضة وألم عند المضغ والقضم.
من الالتهابات التي تصل الدماغ عن طريق مجرى الدم: خراج الأسنان، والتهاب الرئة، وتوسع القصبات.
يمكن أن تساعد الأشعة السينية للسنّ المؤلمة على كشف الخُراج، وقد يستخدم طبيب الأسنان أيضًا الأشعة السينية لتحديد ما إذا كانت العَدوى قد انتشرت أم لا، ما يتسبب في حدوث خُراجات في مناطق أخرى.
ذلك يتم تقديره من قبل طبيب الأسنان المختص بحسب الحالة، وبالفعل توجد حالات يتم فيها خلع الضرس حتى مع وجود الخراج، أو قد يكون خلع الضرس هو الطريق الأنسب لعلاج الخراج في بعض الحالات الأخرى.
اترك تعليقاً